The Creative Pharaoh 2009 - 2018 ... مدونة المهندس الفيزيائى حسن السيسى
المدونة حوالى 150 مقالة منهم 100 مقالة باللغة العربية و 50 باللغة الانجليزية و 8 البومات مستندات و ادلة هامة جدا و 5 فيديوهات شخصية و 1 البوم صور شخصية ... اى معلومة على الفيس بوك او تويتر باسمى لا قيمة لها ما لم يتم نشرها هنا
اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله ... و لا حول ولا قوة الا بالله ... و حسبى الله ونعم الوكيل ... وافوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد

وسيلة الاتصال الوحيدة عبر رقم تليفونى 00905347267290 ويفضل الاتصال واتس اب
=============================

Total Pageviews

Wednesday, January 10, 2018

محاصر فى المنفى ...

==
==
حدث لى شيء غريب النهاردة ففكرت ان اوثقه فى بوست للذكرى ... انا ذكرت سابقا انى اود الرجوع لمصر وخلاص زهقت من تركيا رغم حبي الشديد لها ولاهلها ...  واود الرحيل حيث ان تواجدى فى وسط هذا الكم الهائل من الاخوان المسلمين على الارض التركية اصبح يضايقنى وهم لم ولن يكفوا مؤامراتهم عنى وانا ايضا لن اتوقف عن فضحهم وانتقادهم ... لكن للاسف لم استطع العودة لمصر لاسباب كثيرة فعدلت عن فكرة الرجوع واصبحت مجبر على الاستمرار فى استانبول ولازم اتحمل نتائج اختياراتى ... ولقد تركت وطنى وانا مكره ولولا ان اهلها اخرجونى ماتركت مصر ابدا كما قال رسولنا الكريم عند خروجه من مكة للمدينة ... وانا الان ايضا اعيش فى تركيا مكره ولا استطيع العودة ... لكن النهاردة حصل شيء غريب واعتقد انها رسالة من السماء ... حيث ان باب الحمام اغلق علية وانا داخل الحمام بعد ان استحميت ولا يريد ان يفتح ابدا ... وانا اعيش فى الشقة لوحدى من 15 شهر ولقد فعلت ذلك عن عمد حتى لا يتم تدبير اى مؤامرة لشخصي عن طريق اى شخص متامر عامل فيها حبيبي وصاحبي لانى اعرف جيدا انى محاصر و مراقب جيدا من عدة اجهزة امنية وهذا امر طبيعى وعادى ومتوقع ... وانا أعدائي  كثير سواء من الاجهزة الامنية المصرية او من قيادات الاخوان المسلمين الفشلة لانى اكره الطرفين وعدو للطرفين من وجهة نظرهم لانى فضحت الطرفين وكما قال اهل الحكمة ان قول الحق يجعل الكل اعداء وخصوم ولقد اصبحت بلا صاحب ... و كان من الممكن ان اظل داخل هذا الحمام محبوسا لايام دون ان يعرف احد شيء عنى لان شقتى فى الطابق السفلى الاخير وجيرانى فى العمارة من الاكراد وعلاقتى بهم محدودة ولن ينتبهوا لغيابي ... وبصراحة تضايقت جدا من الموقف وشعرت فعلا بمعنى الغربة والوحدة طوال هذه الثوانى والدقائق والتى مرت على شخصي كانها شهور ... ولم اشعر بنفسي الا وانا اضرب الباب بيدى فمرت يدى الى الطرف الثانى من الباب من ثانى ضربة وفتحت الباب ... الباب كان ضعيف وانا ايضا كنت فى غاية الصدمة والغضب والضربة كانت قوية حتى ان الدم خرج من يدى لكن ربنا نجانى والاصابة كانت بسيطة والحمد لله رب العالمين ... 

هذا الموقف ذكرنى بحالي حيث انى محبوس فى تركيا لا انا عارف اكمل حياتى فى تركيا بسبب الاخوان واتباعهم ومؤيدوهم من العرب و الاتراك ... ولقد مر على وجودى بتركيا 42 شهر دون اى تقدم او انجاز حقيقى فى حياتى ... ولا انا عارف ارجع مصر خوفا من الاعتقال او الخطف ... انا الان فى المنفى الاختيارى الذى اخترته لنفسي ومحاصر ومراقب من الطرفين بعدة طرق مباشرة وغير مباشرة وطبعا خبرتي بهذه الامور كبيرة جدا ... لذلك لا مفر من كسر الباب الذى اغلقته بنفسي على نفسي ... ولازم افتح هذا الباب المغلق ولا حول ولا قوة الا بالله ... حسبي الله ونعم الوكيل وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد ...