The Creative Pharaoh 2009 - 2019 ... مدونة المهندس الفيزيائى حسن السيسى
اى جملة فى هذه المدونة انا كتبتها او اى حكاية انا حكيتها مهما كانت صغيرة او كبيرة استطيع اثباتها اما بمستند رسمي او مكالمة تليفون مسجلة او فيديو مسجل
المدونة حوالى 185 مقالة منهم 135 مقالة باللغة العربية و 50 باللغة الانجليزية و 8 البومات مستندات و ادلة هامة جدا و عدة فيديوهات شخصية وتسجيلات صوتية و 1 البوم صور شخصية ... اى معلومة على الفيس بوك او تويتر باسمى لا قيمة لها ما لم يتم نشرها هنا
اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله ... و لا حول ولا قوة الا بالله ... و حسبى الله ونعم الوكيل ... وافوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد

وسيلة الاتصال الوحيدة عبر رقم تليفونى 00201276307556 ويفضل الاتصال واتس اب
=============================

Total Pageviews

Friday, November 8, 2019

قسم الشرطة التركية ... كلاكيت تاني مرة ...

==
==


الحمد لله رب العالمين ... احد اكبر اخطاء كينيدي القاتلة كان الاستجابة لاستفزاز نيكسون وتحركه بعربة مكشوفة مما نتج عنه اغتياله بسهولة ... هذا بلاغ رسمي للحكومة التركية تقدمت به من داخل قسم الشرطة التركية بالامس يوم الاربعاء 6 نوفمبر 2019 بعد ان تلقيت تهديدات مباشرة بالاعتداء من احد الجيران وبشهادة صاحب البيت نفسه ... الملفت للنظر ان مهندس المشكلة والمحرك وشرارة الازمة كان شخص اخر انا لا أحبه و هو احد اعضاء حزب العدالة والتنمية التركي التابع للحكومة التركية وحزب اردوغان ... وهذا الشخص بالذات له قصة طويلة جدا معايا لأنه جاري لمدة 3 سنوات ... وطبعا انا اتصلت بالقنصل المصري في تركيا فورا وكان ودود واخلاق كالعادة وتابع معايا الموضوع بالتفصيل ليلا علي الواتس اب وسوف نجلس سويا قريبا ... لكن العجيب في الموضوع ان بعد الذهاب للشرطة وبعد انتظار 6 ساعات في قسم الشرطة لحضور مترجم ... المترجم السوري الذي احضروه قال لي انه بيعرف يتكلم تركي فقط لكن لا يعرف القراءة و الكتابة بالتركي !! وايضا انا من دفع اتعاب المترجم لاحقا ... وهناك أمور انا قلتها في المحضر ولم يتم كتابتها ولا أعرف لماذا !! مثل أن هناك اصحابي شهود من الجزائر أن نفس الشخص اعتدي علينا سابقا وحاول كسر الباب من عدة شهور وكان عاوز ياخد مننا فلوس دون وجه حق وايضا صاحب البيت شاهد ... وللحديث بقية ان شاء الله  تعالي ولكل حادث حديث وبالادلة الدامغة التي لا تقبل اي شك ... ولقد تركت شقتي مكرها والان انا في فندق ... نفس الشهر من العام الماضي تعرضت لأحداث مشابهة و كنت في قسم الشرطة التركية بعد ان طلبوني بسبب قضية قديمة من 2016 ... وهي قضية كتاباتي واعتراضي علي تزوير الشهادات للطلبة العرب في تركيا وهضم حقوق المعلمين والعمال الاجانب عموما في تركيا وخصوصا العمال السوريين بسبب عملهم بدون اذن عمل ... والذي ثبت لاحقا اني كنت علي حق وكلامي سليم وباعتراف وزير الداخلية التركي نفسه علنا من عدة اسابيع ... لكن هذا العام انا اللي طلبتهم و لذلك 2018 غير 2019 ... و حسبي الله ونعم الوكيل وافوض امري الي الله ان الله بصير بالعباد ...