The Creative Pharaoh 2009 - 2020 ... مدونة المهندس الفيزيائى حسن السيسى
اى جملة فى هذه المدونة انا كتبتها او اى حكاية انا حكيتها مهما كانت صغيرة او كبيرة استطيع اثباتها اما بمستند رسمي او مكالمة تليفون مسجلة او فيديو مسجل
المدونة 200 مقالة منهم 150 مقالة باللغة العربية و 50 باللغة الانجليزية و 8 البومات مستندات و ادلة هامة جدا و عدة فيديوهات شخصية وتسجيلات صوتية و 1 البوم صور شخصية
اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمد رسول الله ... و لا حول ولا قوة الا بالله ... و حسبى الله ونعم الوكيل ... وافوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد
=============================

Total Pageviews

Wednesday, December 11, 2019

المملكة العربية السعودية ...


الحمد لله رب العالمين ... المملكة العربية السعودية فتحت منذ ايام قليلة الباب للتقديم علي الجنسية السعودية لاصحاب التخصصات العلمية المميزة ... وانا حاصل علي ماجستير في النانوتكنولوجي من واحدة من افضل جامعات العالم وعندي افكار ومشروع علمي ضخم بمليارات الدولارات من خلال شراكة مع عدة دول افريقية ... وانا حفيد اجدادنا وسادتنا ابو بكر و عمر و عثمان وعلي رضي الله عنهم ... وكعبتنا المشرفة هناك وقبر سيدنا النبي محمد صلي الله عليه وسلم هناك ... ورغم انه يحق لي التقدم قانونيا والحصول علي الجنسية التركية لاني قضيت بالفعل 5 سنوات متواصلة علي الاراضي التركية لكني لم افعل ... ولم اتقدم بطلب للحصول علي الجنسية التركية بعد انقضاء 5 سنوات ... وايضا لم اعطي تفاصيل مشروعي العلمي لاي شركة تركية رغم اني تلقيت عدة عروض قبل عودتي الي مصر ... لكن المملكة العربية السعودية وضع اخر فهي وطني الثاني حتي اذا لم احصل علي جنسيتها ... ولذلك انا قررت التقدم للحصول علي الجنسية السعودية عند فتح باب التقديم رسميا ان شاء الله تعالي ... وقررت عرض افكاري ومشاريعي العلمية كلها عليهم في القريب العاجل ان شاء الله تعالي ... وأود التاكيد أنه لم يصلني رد حتي الان من الحكومة المصرية او الخارجية المصرية حول مشروعي رغم انهم نفذوا العديد من التوصيات والافكار في السودان وليبيا وتشاد و التي طالبتهم بها من سنة اثناء حديثي مع القنصل المصري في تركيا ... ورغم انهم اخذوا العديد من افكاري وتوصياتي ونفذوها بالفعل مع السودان وليبيا وتشاد لاني جلست مع القنصل المصري 5 مرات لعدة ساعات ... لكنهم لم يعطوني رد علي مشروعي حتي الان وبعد مرور شهر من وصولي لمصر وبعد سنة كاملة من تسليمي المشروع العلمي الاقتصادي للخارجية المصرية والمخابرات العامة المصرية ... 

وسوف اذهب للسفارة السعودية ان شاء الله تعالي وذلك بعد استلام جواز  سفري من الاجهزة الامنية المصرية كما وعدوني ... تليفوني الشخصي و جواز سفري تم سحبهم في المطار عند وصولي القاهرة من شهر رغم انه تم معاملتي بشكل جيد جدا من الاجهزة الامنية في المطار ... ولقد اعادوا لي التليفون في المطار بعد عدة ساعات ولكنهم اخبروني وقتها انهم سيعيدون لي جواز السفر في خلال ايام ... وايضا سوف اذهب للسفارة السعودية بالقاهرة بعد استلام نسخة من ابحاثي ومشروعي العلمي الضخم من الخارجية المصرية كما طالبتهم من اسبوع ... ولقد طالبت الملحق الثقافي المصري في تركيا الدكتور طارق عبد الجليل والقنصل المصري في تركيا المستشار مؤمن الفقي من اسبوع من خلال رسائل متبادلة بيننا بنسخة من ابحاثي ومشروعي لانهم هم الذين استلموا مني كل الابحاث وتفاصيل ورسومات الجهاز العلمي الذي طورته ... وهناك امور كانت بخط اليد وخصوصا محور اسوان الكفرة الذي اقترحته والذي سوف يغير خريطة مصر كليا وفيه استثمارات بمليارات الدولارات بين مصر و ليبيا ... وانا سوف احتاج لاسابيع واسابيع وممكن شهور لعمل نسخة جديدة من هذه الابحاث والرسومات ولذلك طالبتهم باسترجاع نسخة من ابحاثي توفيرا للوقت والمجهود لانها ابحاثي انا وملكي انا ... واخبرتهم من خلال رسائل متبادلة بيننا من عدة ايام انه طالما انه ليس هناك رد من الحكومة المصرية حتي الان وبعد مرور كل هذا الوقت فانا اريد ابحاثي وصور المشروع لعرضها علي السفارة السعودية او السفارة الاماراتية في القاهرة ... وهي مشاريع النانوتكنولوجي لاستصلاح الاراضي الصحراوية ... والصوبات الزراعية الحديثة المولدة للكهرباء من طاقة الشمس والرياح لاستخراج المياه الجوفية ... ومشاريع الاستفادة الحقيقية من ثروات الدول الافريقية التعدينية وخصوصا مصر و ليبيا و السودان و تشاد وهناك كنوز لم ينتبه لها احد حتي الان في هذه الدول الافريقية ...


فعليا انا اتصلت بالقنصلية السعودية في تركيا و الملحقية السعودية والسفارة السعودية في تركيا من حوالي 7 شهور تليفونيا عندما كنت في تركيا ... وتحدثت الي بعض الموظفين السعوديين في قنصليتهم في استانبول تليفونيا وارسلت لهم ايميلات مبسطة دون تفاصيل حول المشروع كما طلبوا
 مني ... لاني كنت انوي النزول من تركيا علي السعودية مباشرا لاني طبعا كنت متوقع اني لن استفيد من مشروعي في مصر بسبب القصص التى سمعناها عبر التاريخ المصري في التعامل مع المشاريع و المبدعين ... وصدقت توقعاتي كالعادة رغم اني كنت اتمني ان لا تصدق هذه المرة وكان عندي امل ... لكن الموظفين السعوديين في تركيا رفضوا اجراء اي مقابلة او استلام اي ابحاث نظرا للتوتر الذي اعقب حادثة خاشقجي ... وطلبوا مني الاتصال بالحكومة السعودية مباشرا ... وطبعا لم اتصل لان هناك امور وابحاث لا يمكن مناقشتها الا من خلال مقابلة ووجه لوجه ولا يمكن مناقشتها تليفونيا او من خلال الايميلات ... حسبي الله ونعم الوكيل وافوض امري الي الله ان الله بصير بالعباد ...